طبعا الأخ حسن كان زعلان اننا مستنيين معاه وجبة العشاء بس هوا كان مضطر عشان نروحه بالعربية بتاعة الأخ حسيني اللى كان محرج ينتظره لواحده ;)
أنا بس حبيت أقوله على المدونة ألف مبروك وعقبالي :D وعقبال زوار المدونة الكرام ودايما يارب في أفراح
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
مرسلة بواسطة محمد الشوادفي في 7:58 ص 4 التعليقات
السلام عليكم ورحمة الله
بعد اسبوع الطحن الموسمي اسبوع " الميت تيرم" اعود لأكتب حلماً أثر في مسار حياتي.
كثيرا ما رأيت في منامي الجنة ورأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- ورأيت صحابتة ورأيتني اواجه ابليس وهو يهددني بالقتل وكانت أحلامي ذات طابع ديني تنم عن ارتباط بالله وخوف من الاخرة، ولكن كان ذلك في صباي حتى سن 12 سنة تقريبا.
انقطعت هذه الاحلام عند ابتعادي عن الفطرة السليمة ومصاحبتي لكثير من الغير ملتزمين، حتى صرت أفكر كثيرا أين ذهبت هذه الاحلام.
في يوم من الايام رأيتني في المنام وأنا أقرأ في سورة مريم "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا"، وكنت أقرأها بصوت جميل جدا
فأردت أن أكمل فقلت " ... فسوف يلقون غيا إلا من تاب وامن وعمل صالحا ؟؟ ثم قلت لالا .. إلا من تاب وعمل عملا صالحا فأولئك يتوب الله عليهم ؟؟ ثم قلت لالا... فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات؟؟
فلم أستطع الاكمال واستيقظت عند قوله تعالى فسوف يلقون غيا إلا !!!!!!!
قمت من نومي فرحا بصوتى وجئت بالمصحف لأعيد حفظ الأيات جيدا، ولكن ماراودني لماذا هذه الأية بالذات؟؟ فبدأت أفكر في معناها وأقرأ تفسيرها.
حدثت ابن عمي يوم ذلك ونحن ذاهبان للمدرسة الثانوية وقلت له "أنا نويت ألتزم" فقال لى ده عشان الحلم ماحنا بننوي كتير ويومين وهترجع تاني.
ما أظن اني بعدها رجعت كما كان الحال وكثيرا ما تغلبني شهواتي ولكن هذه الايه تقف أمامي لتقول لي تذكر عذاب جهنم إذا اتبعت شهواتك وقصرت في عبادة الله.
مرسلة بواسطة محمد الشوادفي في 3:35 م 17 التعليقات
من حق أي فرد في أي مؤسسة أن يعلم جيدا مساره الوظيفي، يفهم المطلوب منه وعلى أساسه يرتب خطته لتطوير نفسه للأفضل وتقديم الإنتاج الأمثل في المكان المتواجد فيه.
المشكلة التى ألاحظها في بعض المؤسسات انها تضع الفرد في مكانه التى تراه مناسبا له، وفي أي وقت يمكن لرئيسه الذي عينه أن يعزله أو يبعده عن مكانه، وإن لم يكن العزل بصورة مباشره.
قد يضع الفرد خطته لإنضاج ثمار مستقبلي وان كان نتيجة ذلك التخلى عن الجني في الوقت الحاضر، ولكن بترك ذلك الفرد منصبه - وإن كان التغيير لمنصب أعلى ولكن اختلفت الصلاحيات- قبل أن يحقق أهدافه يفقده طموحه، ويبدأ ليضع خطط جديدة في المكان الجديد، ويبقى الفرد حائرا .... هل ياترى يضع خطه بعيدة المدى " استراتيجية " ؟ ...... أم قريبة المدى" تنفيذية "؟
يا لحسرتي على شاب سألته ما رأيك في أن يوكل لك مديرك في العمل وظيفة أخرى غير التي تقوم بها ؟
فكان الجواب "أنا ماترح ماروح هحاول أسد".
الجواب قد يحمل في ظاهره الإصرار على العمل والثقة في القيادة، لكنه يخفي بين طياته سر يبحث عنه الكثييييير؛ يخفي سر التأخر والرجوع للخلف لا الإبتكار والإبداع والتجديد.
سألني أحدهم ... وقال لى "وهل وضعك في مكان أخر غير مكانك هذا ، يعني عقابك ؟" أظن في هذا الموضوع الرد.
والشيء الأخر الذي يؤلمني كثيرا ، عندما يكون للمؤسسة سياساتها، ولكن هذه السياسات يفهما المدير بالكيفية التي يراها مناسبة؟ ولا يستعد لتقبل الرأي الأخر، لأنه لايثق في المحاور؟ فما الحل إن لم يوجد غير هذا المحاور محاور؟؟؟
من المسلم به أن علماؤنا الأفاضل يتعارضون في الرأي وإن إستدلوا بنفس الأية أو الحديث، وهذا ليس عيبا ولكن العيب عندما يفرض شخص رأيه، ولا يستوعب أو حتى يسمع الرأي الأخر !!!!
-----------------------------------------------------------------------------------------------
اعتذر على الدخلة الساخنة في الموضوع ، وتغيير بعض سياستى التحريرية وأرجوا ان يكون التغيير للأفضل.
مرسلة بواسطة محمد الشوادفي في 1:36 م 19 التعليقات
شادي ... طفل من الشارع لم يتجاوز الأربع سنوات، يجول شوارع الزقازيق الرئيسية في المنطقة المحددة له من الصباح الباكر وحتى التاسعة مساءاً ، مهمته هي "الشحاته"
شادي يتحرك بين الناس بجملة " هات لبع (ربع) جنيه أجيب ساندوتش عشان جعان" .
بدأت الحديث معه "وهوا محدش اداك قبلي؟" .... وفتحت هذه بيننا مجال الحوار ، كان يغلب كلامه "هات لبع وانا أقولك"
شادي لايستطيع عد الأموال، فيجمع الأموال طول النهار ويذهب بها لوالدته، فإن زادت عن خمس جنيهات لم تضربه.
لايعرف في الأموال غير "الربع جنيه" و"الخمسة جنيه" .... الربع ليخاطب به الناس والخمسة حتى لا تعاقبه أمه .
ظروف منزله هي التى فعلت به هذا، فأبوه محبوس وأمه غير متعلمة، فكيف يعيشوف في مجتمع تتزايد فيه نسبة البطالة يوما بعد الأخر في المتعلمين والمؤهلات العليا فضلا عن الأميين؟؟
ترى ماذا تجهز الحكومة من أعذار لتقدمها إلى الله يوم القيامه ؟
مرسلة بواسطة محمد الشوادفي في 8:43 ص 18 التعليقات
مرسلة بواسطة محمد الشوادفي في 5:52 م 17 التعليقات
مرسلة بواسطة محمد الشوادفي في 2:36 م 18 التعليقات
مرسلة بواسطة محمد الشوادفي في 10:55 ص 9 التعليقات
مرسلة بواسطة محمد الشوادفي في 4:37 م 14 التعليقات