شادي ... طفل من الشارع لم يتجاوز الأربع سنوات، يجول شوارع الزقازيق الرئيسية في المنطقة المحددة له من الصباح الباكر وحتى التاسعة مساءاً ، مهمته هي "الشحاته"
شادي يتحرك بين الناس بجملة " هات لبع (ربع) جنيه أجيب ساندوتش عشان جعان" .
بدأت الحديث معه "وهوا محدش اداك قبلي؟" .... وفتحت هذه بيننا مجال الحوار ، كان يغلب كلامه "هات لبع وانا أقولك"
شادي لايستطيع عد الأموال، فيجمع الأموال طول النهار ويذهب بها لوالدته، فإن زادت عن خمس جنيهات لم تضربه.
لايعرف في الأموال غير "الربع جنيه" و"الخمسة جنيه" .... الربع ليخاطب به الناس والخمسة حتى لا تعاقبه أمه .
ظروف منزله هي التى فعلت به هذا، فأبوه محبوس وأمه غير متعلمة، فكيف يعيشوف في مجتمع تتزايد فيه نسبة البطالة يوما بعد الأخر في المتعلمين والمؤهلات العليا فضلا عن الأميين؟؟
ترى ماذا تجهز الحكومة من أعذار لتقدمها إلى الله يوم القيامه ؟
الأربعاء، 18 فبراير 2009
هل فكرت كيف يعيش طفل الشارع ؟ إليك حوار مسجل..
مرسلة بواسطة محمد الشوادفي في 8:43 ص 18 التعليقات
الاثنين، 9 فبراير 2009
حسن ... يستحق الإعتقال
أشهد الله أني أحبك فيه،فما مر علي يوم إلا وتذكرتك، وعندما أتذكره أتذكر الحماسة والعمل الدؤوب بلا انقطاع.
كثيرا ما نظرت له متعجباً، كيف لإنسان له يدان لا ثالثة لهما وقدمان وعينان وعقل مثلنا ويقوم بكل ما يقوم به.
رغم كثرة اتصالاتي به في مختلف أوقات اليوم ، لم أجده في يوم نائم ؟؟!! ما أظن انه كان ينام إلا النذر اليسير.
علمته في احدى مجالات الدعوة وصحبته في أحدهم فلم أستطع أن أسهم فيه مثله رغم كون هذا مجالا من مجالات عده يعمل بها ، بخلاف دراسته وعمله الخارجي!!!!
رأيت منه أغلب وقته إن لم يكن كله من أجل دعوته ، وكان أشد تعجبي عندما قرأت خطته للثلاث سنوات المقبلات يكتب فيها أنه سيزيد الوقت الذي يخصصه للدعوة !!!
تعلمت الفكر الإخواني الصحيح على يديه وأطلقنا على أنفسنا الإصلاحيين الجدد .
عهدته سخياً بدرجه ما رأيت مثلها، فلأول مرة في لقاء لنا نطلب "ديليفري" كان مسؤوله أخي حسن، رغم حاجته لتجهيز نفسه وخاصة في هذه المرحلة السنية.
ما رأيت أثقف منه، وما تعجبت عندما علمت أن مكتبته بها آلاف الكتب، فأول معرفتي به كان يحمل كتاباً لقصة حياة أحد قواد الحرب الإنجليز، وكان لا يأخذ معه المجلد أكثر من أربعة أيام!!!
دقيق في كل حرف يخرجه ويقصد كل معنى ولا يتحدث كثيرا بل يستمع أكثر !!!
لا يرض بغير التقدم في مكانه؛ فعام كان الأول في كليته، كان سكرتير عام الاتحاد الحر والمنسق العام له.
كان مرابطاً بمكتب كتلة الإخوان بالشرقية ، مما أثار حديث المخبرين عنه ، وأي شخص يذهب أمن الدولة يسألونه ماذا تعرف عن حسن خضري ؟... لذلك عندما اختطف من شوارع الزقازيق ماحسبته يخرج مع من سيخرجون في ذات الاسبوع . أسأل الله له الفرج العاجل.
لم يكن حركي أكثر من كونه إنسان .
أذكر أن أغضبته فأغلق التليفون في وجهي، فبعثت له برساله ألومه فيها، فأراد أن يعتذر لي؛ فركب مواصلات وهو من "مشتول السوق" ليعتذر لى بـ "ههيا"، ولم يرض أن يدخل بيتي لأنه أتى بدون ميعاد !!!!
وعن أدبه فكان يقدر الأكبر منه ويستمع إلى جميع انتقاداته ولا يعارضه بقول "لا" ولا حتى يقول "أنت" ويدفع اخوانه على ذلك.
وضع ثلاثيته للسنوات القادمة 14-12-08 بعدما مر ثلاث سنوات على الخطة الماضية ونشرها على مدونته (صريح قوي)، ولكنه لم يمر عليه اسبوعاً حتى تم اعتقاله يوم 22-12-08
مثل هذا كل دقيقة من وقته ستمر عليه خطط لها فينفع بها دينه أو بلده أو نفسه.
فك الله أسرك أخي، وجزاك خيراً عن كل لحظة تقضيها في غياهب السجون، فما من نبي إلا وأوذي ومارده ذلك عن ثباته بل أسئل الله لك زيادة في القرب منه وحب دعوته والعمل لها، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
مرسلة بواسطة محمد الشوادفي في 5:52 م 17 التعليقات
الخميس، 29 يناير 2009
الإنتخابات قادمة وتغيير شعار الإخوان!!!
وقبل احدى المحاضرات فاجأني أحد زملائي بقوله "الاسلام هو الحل .. عبارة خاطئة " !!!
تعجبت من صدور مثل ذلك من زميل لايترك المفروضة في المسجد ، فلم أرد عليه لأتركه يتم رؤيته، فقال " وانا عايزك تقول للإخوان يغيروها ، والبديل الإسلام هو الفرض"
ما فهمته من الحديث كالأتي :
أولاً: أن الاسلام ليس الحل ، لأننا بذلك وضعناه في موضع يضع فيه غيرنا الاشتراكية والرأسمالية والعلمانية وغيرها، وهيهات ذلك ند والاسلام.
ثانياً: الإسلام هو الفرض، والفرض إلزامي حتى وإن لم يحقق مايرجو الناس منه.
وبعد تفكير توصلت لنظرتين تنظران للشعار:
1- الإسلام هو الحل ، الذي يتحدث عنه الكثير من أبناء الدعوة، فهو حل لمشاكلنا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية و ... ، وذلك بتطبيق أحكام الله عزوجل ، أي أننا سنعيش في رخاء ويسر.
2- يبايع الكثير من الناس الإخوان ويدلوا بأصواتهم راجين السعادة في جمع المال وبناء الدور والقصور.
لكن ذلك - في رأيي- ليس من الإسلام في شيء !!!!!!
الإسلام كان يطبق في عهد عمر بن الخطاب بأفضل مما سنقيمه نحن فينا، فليس منا عمر، ومع ذلك مر على المسلمون عام الرمادة الذي اشتدت فيه المجاعة ورفعت فيه أحكام السرقة - وكلنا يعرف ذلك - وهذا دليل على أن من ينظر للإسلام النظرة الأولى فهو مخطئ.
وأما الثانية فهي المبايعة على السعادة، ولكن السعادة التي يكفلها الإسلام، هي السعادة في حب الله والقرب منه والأنس به والرضا بقسمته وقضاءه وقدره والصبر على ابتلائه، ولذا فالنظرة الثانية غير صائبة.
إذا فالإسلام ليس الحل الذي ينتظره الناس، وإنما الإسلام هو الحل الذي يرضي الله، والإسلام هو الفرض الذي يلزم الناس بتنفيذه.
هذا رأيي فهل من تعديل له أو تغيير؟ إن لا فمن يوافقني عليه؟
مرسلة بواسطة محمد الشوادفي في 2:36 م 18 التعليقات
الاثنين، 26 يناير 2009
أطياف من ماضينا
أتتني في سكون الليل أطياف لماضينا
وراحت تنثر الأشواق والذكرى أمانينا
أما كنا في سماء المجد فوق الكفر متألقينا
نمضي نشق طريق المهد , من هؤلاء ساخرين
أما كنا نسير ونحبوا وللرؤوس نحن رافعينا
نحن الذين بايعوا محمدا , نحن الذين
نحن دعاة الله للحق لانهاب أعادينا
نحن من صاموا وقاموا بجوف الليل خوفا من المتين
أيهنأعيشكم ياقوم !! , إني بالله من المحزونين
فانتظروا ,,,,,,,,, فأنا معكم من المنتظرين
مرسلة بواسطة محمد الشوادفي في 10:55 ص 9 التعليقات
الجمعة، 26 ديسمبر 2008
الشوادفي يسبق اليابان بفكرة انتقال الروائح
بس كان ممكن تبقى حقيقية وتنشر بكل لغات العالم ، يوم لما جت الفكرة عبارة عن طرفة وفكرت في كيفيتها واتقدمت بيها للمهندس أحمد الديب - مهندس اتصالات يعمل بأحدث تكنولوجيا الاتصالات التي تحاول أن تصل اليها بلادنا "Voice over IP/Y-max"
شاف الفكرة شبه مستحيلة ، الفكرة ضربت في دماغي أكتر ، روحت بيها للدكتور محمد فؤاد -أشهر الدكاترة بإتصالات الزقازيق في الجانب التطبيقي- وقاللى صعبة ، رغم انى فصصتهاله حته حته وقولتله قوللى صعبه في ايه ؟ قاللى وايه المطلوب منى قولتله تساعدنى قاللى اعملها وربنا معاك.
طبعا الكلام ده كله خد حوالى شهرين ، فوجئت بعدها ان الفكرة تم تطبيقها بواسطة علماء اليابان طبقا لما نشرته صحيفة طوكيو- (ا ف
ب)-نشرة 9-4-2008
روحت للدكتور فؤاد وقولتله أهم سبقونا ؟ قاللى لينا قعدة مع بعض !!!
روحت لرئيس قسم اتصالات د. مهدي العريني وكان معايا تلاتة زمايلي وحكيتله الموضوع قاللى اكتبهالى ... كتبتهاله ، قاللى زاكر الأيامدي وابقى عدي عليا في الأجازة ...
بعد ايه ؟؟ بعد لما اليابان خطت في الموضوع ده أول خطوة ؟؟ هوافاضل ايه بعد صوت وصورة وريحة ؟؟ نفكر احنا في ايه بعد كده ؟؟!!
ولو فكرنا ... هيبقى على الفاضي ؟؟ ولا زي ماقاللى مهندس في شركة جيليكوم -- ده رقمي وابعتلى الفكرة ... هاهاها عايز ياخدها حضرته.
على العموم كل اختراع وانتو طيبين ، وعن نفسي "لو النظام بيشجع ويصرف على الإبتكار والبحث العلمي مكانش زمان حال مصر بقى كده ، وانا مش زعلان على فكرة كنا هنسبق بيها اليابان، أكتر ما أنا زعلان على هدم الروح المعنوية وعدم توفير المناخ المناسب للطلاب على الإبتكار"
مرسلة بواسطة محمد الشوادفي في 4:37 م 14 التعليقات
الاثنين، 15 ديسمبر 2008
ويأبى النمرود إلا أن يكون تحت الحذاء
ويأبى النمرود إلا أن يكون تحت الحذاء، ويأبى الحذاء إلا أن يلطخ علم أمريكا

وهذا هو الوضع الطبيعي لمكانة أمريكا عندنا، وماحدث إن كان جديداً على هذه الشعوب المتخاذله في نصرة المظلومين، فما هو إلا يقينٌ لمن ارتبط بخالقه فسما بذاته عن أوضاع شعوبه.
نعم إنه يقين بمنزلتنا ومنزلة هؤلاء عند خالقنا وخالقهم ورازقنا ورازقهم، فترفّع حذاء المسلم أن يمس جسد مثل هذا فيتلوث، ولعلم الخمسين ولايه من بين أعلام نقش عليها اسم الله يلطخ.
نمرود عصرنا ...
وهذا الموقف يذكرنا بمن ملك العالم 400 عام يحكم شعبه بالحديد والنار وهو النمرود فعذبه الله 400 سنة بباعوضة دخلت أنفه وكانت تسكن إذا ضُرب بالحذاء على رأسه، فمات وترك ولايته بالضرب بالنعال وها هو ذا بوش يودع ولاياته المتحدة بحذائين موجهين إليه.
راياتنا ...
إننا نعيش لعبادة ربنا ولإعلاء رايته كما أراد منا، وتهون حياتنا وتهون عيشتنا ولكن لا يمس أحد رايتا، فرايتنا حملها جعفر بعضديه وكذا مصعب عندما طارت سواعدهما، ولكن علم الأمريكي ليس إلا قطعة من القماش تتسخ فترمى ويأتي مكانها فالمصانع موجودة، أما ملابس الرئيس أجل منها وأعظم.
للعلم رب يحميه...
عندما فكرت في كيفية قذف الحذاء ؟ أما كان يخشى من ألا يصيب "بوش" فيصيب راية الله أكبر ؟؟ ولكن للعلم رب يحميه.
من يشتري هذا الحذاء ؟؟
من يشتريه وقد على رأس زعيم أمريكا ؟؟ وبكم يشتريه ؟؟ ومن يدفع فيه الثمن ؟؟ ويبقى الحذاء وصمة عار لعلم أمريكا !!
فرصتك يا أوباما ...
فموقفك كان صعب لأنك تدعوا للديمقراطية وتتبنى رأي التغيير وأنى لأمريكا أن تترك لك ذلك وأنت تعلمه جيداً، فهي فرصتك لتبرهن للدنيا كراهية المسلمين والعرب لكم، وأن ليس من أجلهم تنادي بالديمقراطية.
مرسلة بواسطة محمد الشوادفي في 1:38 م 13 التعليقات
الثلاثاء، 9 ديسمبر 2008
امتى تعرف انك في هندسة ؟؟
امتى تعرف انك في هندسة ؟؟
لما تدخل المحاضرة تلاقي نفسك مش فاهم حاجه في أي حاجه، ومش عارف تعمل ايه عشان تفهم ومستنى المعيدين ينزلوا ورق للطلبة، والورق مينزلش غير على الميد تيرم يبقى انت في هندسة .
لما تلاقي نفسك حابب المواد حب شديد وفي نفس الوقت بتخاف منها جداً ، اعرف انك في هندسة.
لما تحس انك قفلت المنهج وميعديش دقيقة ويتغير شعورك الى انك متعرفش حاجه في المنهج ، ساعتها أكيد هندسة.
لما تعوز تجيب امتياز في مادة وتكون خايف تشيلها.
لما تدخل الامتحان ، تمسك الورقة تتفرج عليها وتقعد تضحك ومش عارف تكتب اي حاجة.
لما تدخل الإمتحان وتلاقيه تحت مستوى الطالب المتوسط وتحل فيه أفضل حل، وتتفاجئ أنك معديتش درجة النجاح.
لما تلاقي الدكاترة بتفرد عضلاتها عليك، وعايزة تحسسك انها فاهمة أكتر منك، وانك طول عمرك طريقتك غلط في التعليم.
لما تطلع من الإمتحان وانت مش عارف هتجيب امتياز ولا مقبول !!
ساعتها ممكن انا أجاوبك ... انت أكيد في هندسة ، وغالباً قسم كهرباء ، ومش بعيد تكون تالتة اتصالات سكشن 5 رقم 10 .......... ادعولي يا جماعة.
مرسلة بواسطة محمد الشوادفي في 2:31 م 11 التعليقات
الأربعاء، 19 نوفمبر 2008
أيها النظام هل تعلم من اعتقلت ؟؟ انه عمر!!
مش عارف أبدأ منين ، فعلا انا عايز أزورك ربنا يقدرني واقدر أوصلك ، لما زمايلنا الـ 12 أعتقلوا كنت انت اللى بتسربلي مواعيد زياريتهم ، ياترى مين هيديني ميعاد زيارتك ، ربنا يسهل واتصرف .
انا اخر مرة كلمتك فيها كنت مضايق منك جدا وكنت مستحلفلك لما أشوفك ، ولسه مستحلفلك برضه J.
أخي عمر المقال ده بكتبه مش مدح فيك ولكن يشهد الله – عزوجل – أني هكتب اللى وجدته فعلا منك .
أيها النظام الحاكم هل تعلم من اعتقلت ؟؟
عمر القائد :
ولن أنسى كلمتك التى قلتها – وان كان في هذر - خلى الجامعة تتعلم منى حاجه قبل ما أسيبها ، فعلاً تعلمنا منك الكثير .
عمر ستظل تذكر لك الجامعة موقفك لإدخال ديزل يجره جرار لساحة الجامعة في الوقت الذي يعجز فيه الطلاب عن ادخال ماكينة كهرباء صغيرة الحجم .
عمر الأمين :
لازلت أذكر لك موقفك عندما وضع احد زملائنا تذكرة المترو في بوابة الخروج خطأً واجتاز الحاجز وأستطاع أن يدخل مرة أخرى بدون تذكرة ، ولكنك خطأته حرصا على المال العام ، وخرجت من الحواجز لتحجز تذكرتين وتعود بواحده وتعطي الثانية له !! ، أي حرص هذا على المال العام في وقت " اللا مال " ، في وقت يفرح فيه من يتهرب من كمسري .
عمر ذو الظل الخفيف :
وأكثر مرتين ضحكت فيهما هذا العام كانتا مع عمر أحداها وهو يقص موقف والأخرى وهو يعيد نفس الموقف ، فكدت لا أتمالك نفسي من الضحك ووقفت مياه "الشويبس" في حلقى حتى ضربني أحدهم على ظهرى وبعدها دخلت دورة المياه لأشطف وجهي ورجعت لأكمل ضحكي واشترطنا عليك عدم اكمال قصك للموقف .
عمر الشجاع :
أثناء اعتقال 10 طلاب من الجامعة فتح محضر "ضبط واحضار" لعمر فوزي ، ومع ذلك لم يزدد إلا تمسكا بهذه الدعوة المباركة ، وما ضعف وما استكان ، وما حاول الخروج من البلده ليقيم فترة المحضر عند أحد أقاربه خارج المحافظه ، ولكنه كان يبات في منزله بين أحضان والديه ، موقنا بأن النافع والضار هو الله جل في علاه.
ورغم صغر حجمه إلا أنه يوم تدشين "راقي بأخلاقي" وحدث أن حاول أحد البلطجية اختراق صف الاخوان فإذا بعمر يقف بوجهه ليصده رغم ماكان يحمله من أحزمة وأخشاب .
عمر المتفوق والمضحي :
وعمر دائما ما يأتي بتقديرات حتى في أصعب المواد التى يرسب فيها الطلاب ، ولكنه يفاجئ السنه الماضية أنه يرسب في أسهل المواد !! ودكتور أحد المواد يقول له "انا مش مشيلها لحد" ، ودكتور اخر يقول له "انت اللى جيبته لنفسك ،قولنالك سيبك من اللى انت ماشي معاهم " ، ويكأن الاخوان جريمة عقابها الرسوب .
عمر المثقف :
وما أكثر متابعته للأحداث الجارية وكان من أهم مصادر معلوماته هي الصحافة الالكترونية ، فكان لا يكتفي بدخول الانترنت من جهاز الكمبيوتر وانما كان يدخل من الموبايل أيضا .
عمر الغيور على الدعوة :
وما أشد غيظه عندما سمع بماحدث في أحد الكليات من تطاول على لوحات قرءانية وأحاديث نبوية حتى كاد أن يدخل لوكيل الكلية ليتشاجر معه ، ولكنه كظم غيظه وانصرف.
ولو تحدثت عن باقى الصفات ما كفت مثل مدونتى لحصرها ، ولكن يكفيه فخرا أنه نشأ في بيت مسلم ملتزم يعرف حدود الله ويقيمها .
يا سعد أبويك بك يا عمر ، فك الله أسرك ، وثبتك على طريقه ، وإلى لقاء تسابقه الأشواق .
مرسلة بواسطة محمد الشوادفي في 4:03 ص 9 التعليقات






