الخميس، 29 يناير 2009

الإنتخابات قادمة وتغيير شعار الإخوان!!!

"في البداية أتمنى يكون الموضوع ده نقاشي أكتر من خبري وخصوصاً لأنه بيتناول مسألة حساسة"

وقبل احدى المحاضرات فاجأني أحد زملائي بقوله "الاسلام هو الحل .. عبارة خاطئة " !!!

تعجبت من صدور مثل ذلك من زميل لايترك المفروضة في المسجد ، فلم أرد عليه لأتركه يتم رؤيته، فقال " وانا عايزك تقول للإخوان يغيروها ، والبديل الإسلام هو الفرض"

ما فهمته من الحديث كالأتي :
أولاً: أن الاسلام ليس الحل ، لأننا بذلك وضعناه في موضع يضع فيه غيرنا الاشتراكية والرأسمالية والعلمانية وغيرها، وهيهات ذلك ند والاسلام.
ثانياً: الإسلام هو الفرض، والفرض إلزامي حتى وإن لم يحقق مايرجو الناس منه.

وبعد تفكير توصلت لنظرتين تنظران للشعار:
1- الإسلام هو الحل ، الذي يتحدث عنه الكثير من أبناء الدعوة، فهو حل لمشاكلنا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية و ... ، وذلك بتطبيق أحكام الله عزوجل ، أي أننا سنعيش في رخاء ويسر.
2- يبايع الكثير من الناس الإخوان ويدلوا بأصواتهم راجين السعادة في جمع المال وبناء الدور والقصور.

لكن ذلك - في رأيي- ليس من الإسلام في شيء !!!!!!
الإسلام كان يطبق في عهد عمر بن الخطاب بأفضل مما سنقيمه نحن فينا، فليس منا عمر، ومع ذلك مر على المسلمون عام الرمادة الذي اشتدت فيه المجاعة ورفعت فيه أحكام السرقة - وكلنا يعرف ذلك - وهذا دليل على أن من ينظر للإسلام النظرة الأولى فهو مخطئ.
وأما الثانية فهي المبايعة على السعادة، ولكن السعادة التي يكفلها الإسلام، هي السعادة في حب الله والقرب منه والأنس به والرضا بقسمته وقضاءه وقدره والصبر على ابتلائه، ولذا فالنظرة الثانية غير صائبة.

إذا فالإسلام ليس الحل الذي ينتظره الناس، وإنما الإسلام هو الحل الذي يرضي الله، والإسلام هو الفرض الذي يلزم الناس بتنفيذه.

هذا رأيي فهل من تعديل له أو تغيير؟ إن لا فمن يوافقني عليه؟

الاثنين، 26 يناير 2009

أطياف من ماضينا

ده ممكن تعتبروه تطفل على الشعر، كتبته تقريبا في اعداي هندسة، بس بجد ساعتها حبيت أقول احنا مين بعنوان "من نحن ؟"

أتتني في سكون الليل أطياف لماضينا



وراحت تنثر الأشواق والذكرى أمانينا



أما كنا في سماء المجد فوق الكفر متألقينا



نمضي نشق طريق المهد , من هؤلاء ساخرين



أما كنا نسير ونحبوا وللرؤوس نحن رافعينا



نحن الذين بايعوا محمدا , نحن الذين



نحن دعاة الله للحق لانهاب أعادينا



نحن من صاموا وقاموا بجوف الليل خوفا من المتين



أيهنأعيشكم ياقوم !! , إني بالله من المحزونين



فانتظروا ,,,,,,,,, فأنا معكم من المنتظرين

الجمعة، 26 ديسمبر 2008

الشوادفي يسبق اليابان بفكرة انتقال الروائح


طبعا الصورة دي مش حقيقية ولا ترجمة الكلام

بس كان ممكن تبقى حقيقية وتنشر بكل لغات العالم ، يوم لما جت الفكرة عبارة عن طرفة وفكرت في كيفيتها واتقدمت بيها للمهندس أحمد الديب - مهندس اتصالات يعمل بأحدث تكنولوجيا الاتصالات التي تحاول أن تصل اليها بلادنا "Voice over IP/Y-max"

شاف الفكرة شبه مستحيلة ، الفكرة ضربت في دماغي أكتر ، روحت بيها للدكتور محمد فؤاد -أشهر الدكاترة بإتصالات الزقازيق في الجانب التطبيقي- وقاللى صعبة ، رغم انى فصصتهاله حته حته وقولتله قوللى صعبه في ايه ؟ قاللى وايه المطلوب منى قولتله تساعدنى قاللى اعملها وربنا معاك.

طبعا الكلام ده كله خد حوالى شهرين ، فوجئت بعدها ان الفكرة تم تطبيقها بواسطة علماء اليابان طبقا لما نشرته صحيفة
"لو النظام بيشجع ويصرف على الإبتكار والبحث العلمي مكانش زمان حال مصر بقى كده ، وانا مش زعلان على فكرة كنا هنسبق بيها اليابان، أكتر ما أنا زعلان على هدم الروح المعنوية وعدم توفير المناخ المناسب للطلاب على الإبتكار"

الاثنين، 15 ديسمبر 2008

ويأبى النمرود إلا أن يكون تحت الحذاء

ويأبى النمرود إلا أن يكون تحت الحذاء، ويأبى الحذاء إلا أن يلطخ علم أمريكا




وهذا هو الوضع الطبيعي لمكانة أمريكا عندنا، وماحدث إن كان جديداً على هذه الشعوب المتخاذله في نصرة المظلومين، فما هو إلا يقينٌ لمن ارتبط بخالقه فسما بذاته عن أوضاع شعوبه.

نعم إنه يقين بمنزلتنا ومنزلة هؤلاء عند خالقنا وخالقهم ورازقنا ورازقهم، فترفّع حذاء المسلم أن يمس جسد مثل هذا فيتلوث، ولعلم الخمسين ولايه من بين أعلام نقش عليها اسم الله يلطخ.

نمرود عصرنا ...

وهذا الموقف يذكرنا بمن ملك العالم 400 عام يحكم شعبه بالحديد والنار وهو النمرود فعذبه الله 400 سنة بباعوضة دخلت أنفه وكانت تسكن إذا ضُرب بالحذاء على رأسه، فمات وترك ولايته بالضرب بالنعال وها هو ذا بوش يودع ولاياته المتحدة بحذائين موجهين إليه.

راياتنا ...

إننا نعيش لعبادة ربنا ولإعلاء رايته كما أراد منا، وتهون حياتنا وتهون عيشتنا ولكن لا يمس أحد رايتا، فرايتنا حملها جعفر بعضديه وكذا مصعب عندما طارت سواعدهما، ولكن علم الأمريكي ليس إلا قطعة من القماش تتسخ فترمى ويأتي مكانها فالمصانع موجودة، أما ملابس الرئيس أجل منها وأعظم.

للعلم رب يحميه...

عندما فكرت في كيفية قذف الحذاء ؟ أما كان يخشى من ألا يصيب "بوش" فيصيب راية الله أكبر ؟؟ ولكن للعلم رب يحميه.

من يشتري هذا الحذاء ؟؟

من يشتريه وقد على رأس زعيم أمريكا ؟؟ وبكم يشتريه ؟؟ ومن يدفع فيه الثمن ؟؟ ويبقى الحذاء وصمة عار لعلم أمريكا !!

فرصتك يا أوباما ...

فموقفك كان صعب لأنك تدعوا للديمقراطية وتتبنى رأي التغيير وأنى لأمريكا أن تترك لك ذلك وأنت تعلمه جيداً، فهي فرصتك لتبرهن للدنيا كراهية المسلمين والعرب لكم، وأن ليس من أجلهم تنادي بالديمقراطية.

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2008

امتى تعرف انك في هندسة ؟؟


امتى تعرف انك في هندسة ؟؟


لما تدخل المحاضرة تلاقي نفسك مش فاهم حاجه في أي حاجه، ومش عارف تعمل ايه عشان تفهم ومستنى المعيدين ينزلوا ورق للطلبة، والورق مينزلش غير على الميد تيرم يبقى انت في هندسة .

لما تلاقي نفسك حابب المواد حب شديد وفي نفس الوقت بتخاف منها جداً ، اعرف انك في هندسة.

لما تحس انك قفلت المنهج وميعديش دقيقة ويتغير شعورك الى انك متعرفش حاجه في المنهج ، ساعتها أكيد هندسة.

لما تعوز تجيب امتياز في مادة وتكون خايف تشيلها.

لما تدخل الامتحان ، تمسك الورقة تتفرج عليها وتقعد تضحك ومش عارف تكتب اي حاجة.

لما تدخل الإمتحان وتلاقيه تحت مستوى الطالب المتوسط وتحل فيه أفضل حل، وتتفاجئ أنك معديتش درجة النجاح.

لما تلاقي الدكاترة بتفرد عضلاتها عليك، وعايزة تحسسك انها فاهمة أكتر منك، وانك طول عمرك طريقتك غلط في التعليم.

لما تطلع من الإمتحان وانت مش عارف هتجيب امتياز ولا مقبول !!

ساعتها ممكن انا أجاوبك ... انت أكيد في هندسة ، وغالباً قسم كهرباء ، ومش بعيد تكون تالتة اتصالات سكشن 5 رقم 10 .......... ادعولي يا جماعة.

الأربعاء، 19 نوفمبر 2008

أيها النظام هل تعلم من اعتقلت ؟؟ انه عمر!!


أخي العزيز : عمر فوزي

مش عارف أبدأ منين ، فعلا انا عايز أزورك ربنا يقدرني واقدر أوصلك ، لما زمايلنا الـ 12 أعتقلوا كنت انت اللى بتسربلي مواعيد زياريتهم ، ياترى مين هيديني ميعاد زيارتك ، ربنا يسهل واتصرف .

انا اخر مرة كلمتك فيها كنت مضايق منك جدا وكنت مستحلفلك لما أشوفك ، ولسه مستحلفلك برضه J.

أخي عمر المقال ده بكتبه مش مدح فيك ولكن يشهد الله – عزوجل – أني هكتب اللى وجدته فعلا منك .

أيها النظام الحاكم هل تعلم من اعتقلت ؟؟

عمر القائد :
ولن أنسى كلمتك التى قلتها – وان كان في هذر - خلى الجامعة تتعلم منى حاجه قبل ما أسيبها ، فعلاً تعلمنا منك الكثير .
عمر ستظل تذكر لك الجامعة موقفك لإدخال ديزل يجره جرار لساحة الجامعة في الوقت الذي يعجز فيه الطلاب عن ادخال ماكينة كهرباء صغيرة الحجم .

عمر الأمين :
لازلت أذكر لك موقفك عندما وضع احد زملائنا تذكرة المترو في بوابة الخروج خطأً واجتاز الحاجز وأستطاع أن يدخل مرة أخرى بدون تذكرة ، ولكنك خطأته حرصا على المال العام ، وخرجت من الحواجز لتحجز تذكرتين وتعود بواحده وتعطي الثانية له !! ، أي حرص هذا على المال العام في وقت " اللا مال " ، في وقت يفرح فيه من يتهرب من كمسري .

عمر ذو الظل الخفيف :
وأكثر مرتين ضحكت فيهما هذا العام كانتا مع عمر أحداها وهو يقص موقف والأخرى وهو يعيد نفس الموقف ، فكدت لا أتمالك نفسي من الضحك ووقفت مياه "الشويبس" في حلقى حتى ضربني أحدهم على ظهرى وبعدها دخلت دورة المياه لأشطف وجهي ورجعت لأكمل ضحكي واشترطنا عليك عدم اكمال قصك للموقف .

عمر الشجاع :
أثناء اعتقال 10 طلاب من الجامعة فتح محضر "ضبط واحضار" لعمر فوزي ، ومع ذلك لم يزدد إلا تمسكا بهذه الدعوة المباركة ، وما ضعف وما استكان ، وما حاول الخروج من البلده ليقيم فترة المحضر عند أحد أقاربه خارج المحافظه ، ولكنه كان يبات في منزله بين أحضان والديه ، موقنا بأن النافع والضار هو الله جل في علاه.
ورغم صغر حجمه إلا أنه يوم تدشين "راقي بأخلاقي" وحدث أن حاول أحد البلطجية اختراق صف الاخوان فإذا بعمر يقف بوجهه ليصده رغم ماكان يحمله من أحزمة وأخشاب .

عمر المتفوق والمضحي :
وعمر دائما ما يأتي بتقديرات حتى في أصعب المواد التى يرسب فيها الطلاب ، ولكنه يفاجئ السنه الماضية أنه يرسب في أسهل المواد !! ودكتور أحد المواد يقول له "انا مش مشيلها لحد" ، ودكتور اخر يقول له "انت اللى جيبته لنفسك ،قولنالك سيبك من اللى انت ماشي معاهم " ، ويكأن الاخوان جريمة عقابها الرسوب .

عمر المثقف :
وما أكثر متابعته للأحداث الجارية وكان من أهم مصادر معلوماته هي الصحافة الالكترونية ، فكان لا يكتفي بدخول الانترنت من جهاز الكمبيوتر وانما كان يدخل من الموبايل أيضا .

عمر الغيور على الدعوة :
وما أشد غيظه عندما سمع بماحدث في أحد الكليات من تطاول على لوحات قرءانية وأحاديث نبوية حتى كاد أن يدخل لوكيل الكلية ليتشاجر معه ، ولكنه كظم غيظه وانصرف.

ولو تحدثت عن باقى الصفات ما كفت مثل مدونتى لحصرها ، ولكن يكفيه فخرا أنه نشأ في بيت مسلم ملتزم يعرف حدود الله ويقيمها .

يا سعد أبويك بك يا عمر ، فك الله أسرك ، وثبتك على طريقه ، وإلى لقاء تسابقه الأشواق .

الأربعاء، 22 أكتوبر 2008

يا أرض افرحي ، ويا سماء اضحكي ، إنه يوم مولدي

مولود من الله عليه بأنعم جمة ، نشأ في أسرة تفهم الإسلام فهماً صحيحاً شاملاً ، فمن الله عليه بالإسلام ثم الإخوان .

أتم ال 21 من عمره حقيقةً 16/10/2008 وقانونيا 24/10/2008 .

أعطاه الله عقلا مفكراً ،ويدان متحركة، وقدمان حاملة ،وعينان ناظرة ،وأذنان سامعة ،ولساناً متكلماً ......

فأتم حفظ القران عام 2001 وانتظم بالحلقات المسجدية 2002 ، التحق بكلية الهندسة 2005 ، سعى لأخذ إجازة قراءة فتعلم أحكام التجويد ، تعلم مبادئ الفقه والحديث والسيرة والتوحيد والعقيدة بالأزهر قبل أن يحول إلى التعليم العام .

كثيراً ماسألت نفسي ، لو خيرت أن تكون غيرك ممن في عالمك فمن تكون ؟ فأجيب وبالله التوفيق "لا أحد" ، لأن الله أعطانى النعم التى بها أكون من أريد .

انتظرت منه صلاح المجاهد، والبصري العالم، والبنا الداعي، والعابد الناسك .

ولكن اين هو الأن ؟؟!!! غفر الله تقصيري ، وغفر ذنوبي ، إنها الدنيا بأهوائها وشهواتها شدتني عن الصراط المستقيم .

فأصبح مثلي مثل القليل ، بل أقل من القليل ، لم أرتض لنفسي ذلك، ولكن عندما لم أنتظم في أورادي ومنها طاعتي ومذاكرتى فأصبحت كل ذلك .

من يفيقني فيشدني إلى الطريق السليم، من يقول لي إنه أنت، إنه أنتم أيها الأحباب ، فلتبصروني بطريقي ، ولتذكرونّي به .

ولعل منكم أيضا من تصور نفسه في أفضل مما تصورت ، لما لا نعود فنكون، إن الله عهد إلينا أن الفرد مننا بعشرة وأضعفنا بإثنين من غير المسلمين، والأن سبق غير المسلمين المسلمين، إذاً فأين المسلمين الذي ارتضى الله لنا أن نكون منهم !!!!

ياليتنا نتخذ من ذكرى ميلادنا ما يذكرنا بأهدافنا وطموحاتنا وغايتنا ، فنضحي ونثابر لتحقيقها ، جعلنا الله نصرة للإسلام وعزا للمسلمين ، وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته .

الثلاثاء، 30 سبتمبر 2008

العقاب بالتأجيل

تأجيل + تأجيل + تأجيل + ........... = عقوبة

وهذا مايتعرض له طلاب الاخوان بالشرقية داخل السجون المصرية ، إعتقال بدون تهمة وتأجيل الحكم بدون مبرر ، فبعد أن تم الحكم بإخلاء السبيل تم اعادة النظر في القضية وحصل الطلاب على أربع أيام تأجيل ، وبعد الأربع أيام خمسة عشر يوماً ، واليوم وبعد أن انتهت الخمسة عشر يوما يتم تأجيل الحكم ليوم السبت المقبل ، بعد أن كاد الطلاب يفرحون بقضاء العيد مع أهاليهم .

ولكن إنه العيد من الله ، وإنه ابتسامة لكل المسلمين ، إبتسامة أمل تشرق في النفوس وتبعث من جديد الثقة في وعد الله – عز وجل – قال الله "وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) َونمكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6) "
وإن لكل عصر فرعون ، ويبقى القادر فوق كل الفراعين ، يعاملهم بما يليق بهم "وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (178)"

صبرا اخواننا المعتقلين صبرا ، لاتظنوا السجن قهرا ، رب سجن قاد نصرا ، إن بعد العسر يسرا ، إن بعد الليل فجرا ، صوتكم سوف يعلوا ، هاتفا الله أكبر ... هاتفا الله أكبر