الاثنين، 26 يناير 2009

أطياف من ماضينا

ده ممكن تعتبروه تطفل على الشعر، كتبته تقريبا في اعداي هندسة، بس بجد ساعتها حبيت أقول احنا مين بعنوان "من نحن ؟"

أتتني في سكون الليل أطياف لماضينا



وراحت تنثر الأشواق والذكرى أمانينا



أما كنا في سماء المجد فوق الكفر متألقينا



نمضي نشق طريق المهد , من هؤلاء ساخرين



أما كنا نسير ونحبوا وللرؤوس نحن رافعينا



نحن الذين بايعوا محمدا , نحن الذين



نحن دعاة الله للحق لانهاب أعادينا



نحن من صاموا وقاموا بجوف الليل خوفا من المتين



أيهنأعيشكم ياقوم !! , إني بالله من المحزونين



فانتظروا ,,,,,,,,, فأنا معكم من المنتظرين

الجمعة، 26 ديسمبر 2008

الشوادفي يسبق اليابان بفكرة انتقال الروائح


طبعا الصورة دي مش حقيقية ولا ترجمة الكلام

بس كان ممكن تبقى حقيقية وتنشر بكل لغات العالم ، يوم لما جت الفكرة عبارة عن طرفة وفكرت في كيفيتها واتقدمت بيها للمهندس أحمد الديب - مهندس اتصالات يعمل بأحدث تكنولوجيا الاتصالات التي تحاول أن تصل اليها بلادنا "Voice over IP/Y-max"

شاف الفكرة شبه مستحيلة ، الفكرة ضربت في دماغي أكتر ، روحت بيها للدكتور محمد فؤاد -أشهر الدكاترة بإتصالات الزقازيق في الجانب التطبيقي- وقاللى صعبة ، رغم انى فصصتهاله حته حته وقولتله قوللى صعبه في ايه ؟ قاللى وايه المطلوب منى قولتله تساعدنى قاللى اعملها وربنا معاك.

طبعا الكلام ده كله خد حوالى شهرين ، فوجئت بعدها ان الفكرة تم تطبيقها بواسطة علماء اليابان طبقا لما نشرته صحيفة
"لو النظام بيشجع ويصرف على الإبتكار والبحث العلمي مكانش زمان حال مصر بقى كده ، وانا مش زعلان على فكرة كنا هنسبق بيها اليابان، أكتر ما أنا زعلان على هدم الروح المعنوية وعدم توفير المناخ المناسب للطلاب على الإبتكار"

الاثنين، 15 ديسمبر 2008

ويأبى النمرود إلا أن يكون تحت الحذاء

ويأبى النمرود إلا أن يكون تحت الحذاء، ويأبى الحذاء إلا أن يلطخ علم أمريكا




وهذا هو الوضع الطبيعي لمكانة أمريكا عندنا، وماحدث إن كان جديداً على هذه الشعوب المتخاذله في نصرة المظلومين، فما هو إلا يقينٌ لمن ارتبط بخالقه فسما بذاته عن أوضاع شعوبه.

نعم إنه يقين بمنزلتنا ومنزلة هؤلاء عند خالقنا وخالقهم ورازقنا ورازقهم، فترفّع حذاء المسلم أن يمس جسد مثل هذا فيتلوث، ولعلم الخمسين ولايه من بين أعلام نقش عليها اسم الله يلطخ.

نمرود عصرنا ...

وهذا الموقف يذكرنا بمن ملك العالم 400 عام يحكم شعبه بالحديد والنار وهو النمرود فعذبه الله 400 سنة بباعوضة دخلت أنفه وكانت تسكن إذا ضُرب بالحذاء على رأسه، فمات وترك ولايته بالضرب بالنعال وها هو ذا بوش يودع ولاياته المتحدة بحذائين موجهين إليه.

راياتنا ...

إننا نعيش لعبادة ربنا ولإعلاء رايته كما أراد منا، وتهون حياتنا وتهون عيشتنا ولكن لا يمس أحد رايتا، فرايتنا حملها جعفر بعضديه وكذا مصعب عندما طارت سواعدهما، ولكن علم الأمريكي ليس إلا قطعة من القماش تتسخ فترمى ويأتي مكانها فالمصانع موجودة، أما ملابس الرئيس أجل منها وأعظم.

للعلم رب يحميه...

عندما فكرت في كيفية قذف الحذاء ؟ أما كان يخشى من ألا يصيب "بوش" فيصيب راية الله أكبر ؟؟ ولكن للعلم رب يحميه.

من يشتري هذا الحذاء ؟؟

من يشتريه وقد على رأس زعيم أمريكا ؟؟ وبكم يشتريه ؟؟ ومن يدفع فيه الثمن ؟؟ ويبقى الحذاء وصمة عار لعلم أمريكا !!

فرصتك يا أوباما ...

فموقفك كان صعب لأنك تدعوا للديمقراطية وتتبنى رأي التغيير وأنى لأمريكا أن تترك لك ذلك وأنت تعلمه جيداً، فهي فرصتك لتبرهن للدنيا كراهية المسلمين والعرب لكم، وأن ليس من أجلهم تنادي بالديمقراطية.

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2008

امتى تعرف انك في هندسة ؟؟


امتى تعرف انك في هندسة ؟؟


لما تدخل المحاضرة تلاقي نفسك مش فاهم حاجه في أي حاجه، ومش عارف تعمل ايه عشان تفهم ومستنى المعيدين ينزلوا ورق للطلبة، والورق مينزلش غير على الميد تيرم يبقى انت في هندسة .

لما تلاقي نفسك حابب المواد حب شديد وفي نفس الوقت بتخاف منها جداً ، اعرف انك في هندسة.

لما تحس انك قفلت المنهج وميعديش دقيقة ويتغير شعورك الى انك متعرفش حاجه في المنهج ، ساعتها أكيد هندسة.

لما تعوز تجيب امتياز في مادة وتكون خايف تشيلها.

لما تدخل الامتحان ، تمسك الورقة تتفرج عليها وتقعد تضحك ومش عارف تكتب اي حاجة.

لما تدخل الإمتحان وتلاقيه تحت مستوى الطالب المتوسط وتحل فيه أفضل حل، وتتفاجئ أنك معديتش درجة النجاح.

لما تلاقي الدكاترة بتفرد عضلاتها عليك، وعايزة تحسسك انها فاهمة أكتر منك، وانك طول عمرك طريقتك غلط في التعليم.

لما تطلع من الإمتحان وانت مش عارف هتجيب امتياز ولا مقبول !!

ساعتها ممكن انا أجاوبك ... انت أكيد في هندسة ، وغالباً قسم كهرباء ، ومش بعيد تكون تالتة اتصالات سكشن 5 رقم 10 .......... ادعولي يا جماعة.

الأربعاء، 19 نوفمبر 2008

أيها النظام هل تعلم من اعتقلت ؟؟ انه عمر!!


أخي العزيز : عمر فوزي

مش عارف أبدأ منين ، فعلا انا عايز أزورك ربنا يقدرني واقدر أوصلك ، لما زمايلنا الـ 12 أعتقلوا كنت انت اللى بتسربلي مواعيد زياريتهم ، ياترى مين هيديني ميعاد زيارتك ، ربنا يسهل واتصرف .

انا اخر مرة كلمتك فيها كنت مضايق منك جدا وكنت مستحلفلك لما أشوفك ، ولسه مستحلفلك برضه J.

أخي عمر المقال ده بكتبه مش مدح فيك ولكن يشهد الله – عزوجل – أني هكتب اللى وجدته فعلا منك .

أيها النظام الحاكم هل تعلم من اعتقلت ؟؟

عمر القائد :
ولن أنسى كلمتك التى قلتها – وان كان في هذر - خلى الجامعة تتعلم منى حاجه قبل ما أسيبها ، فعلاً تعلمنا منك الكثير .
عمر ستظل تذكر لك الجامعة موقفك لإدخال ديزل يجره جرار لساحة الجامعة في الوقت الذي يعجز فيه الطلاب عن ادخال ماكينة كهرباء صغيرة الحجم .

عمر الأمين :
لازلت أذكر لك موقفك عندما وضع احد زملائنا تذكرة المترو في بوابة الخروج خطأً واجتاز الحاجز وأستطاع أن يدخل مرة أخرى بدون تذكرة ، ولكنك خطأته حرصا على المال العام ، وخرجت من الحواجز لتحجز تذكرتين وتعود بواحده وتعطي الثانية له !! ، أي حرص هذا على المال العام في وقت " اللا مال " ، في وقت يفرح فيه من يتهرب من كمسري .

عمر ذو الظل الخفيف :
وأكثر مرتين ضحكت فيهما هذا العام كانتا مع عمر أحداها وهو يقص موقف والأخرى وهو يعيد نفس الموقف ، فكدت لا أتمالك نفسي من الضحك ووقفت مياه "الشويبس" في حلقى حتى ضربني أحدهم على ظهرى وبعدها دخلت دورة المياه لأشطف وجهي ورجعت لأكمل ضحكي واشترطنا عليك عدم اكمال قصك للموقف .

عمر الشجاع :
أثناء اعتقال 10 طلاب من الجامعة فتح محضر "ضبط واحضار" لعمر فوزي ، ومع ذلك لم يزدد إلا تمسكا بهذه الدعوة المباركة ، وما ضعف وما استكان ، وما حاول الخروج من البلده ليقيم فترة المحضر عند أحد أقاربه خارج المحافظه ، ولكنه كان يبات في منزله بين أحضان والديه ، موقنا بأن النافع والضار هو الله جل في علاه.
ورغم صغر حجمه إلا أنه يوم تدشين "راقي بأخلاقي" وحدث أن حاول أحد البلطجية اختراق صف الاخوان فإذا بعمر يقف بوجهه ليصده رغم ماكان يحمله من أحزمة وأخشاب .

عمر المتفوق والمضحي :
وعمر دائما ما يأتي بتقديرات حتى في أصعب المواد التى يرسب فيها الطلاب ، ولكنه يفاجئ السنه الماضية أنه يرسب في أسهل المواد !! ودكتور أحد المواد يقول له "انا مش مشيلها لحد" ، ودكتور اخر يقول له "انت اللى جيبته لنفسك ،قولنالك سيبك من اللى انت ماشي معاهم " ، ويكأن الاخوان جريمة عقابها الرسوب .

عمر المثقف :
وما أكثر متابعته للأحداث الجارية وكان من أهم مصادر معلوماته هي الصحافة الالكترونية ، فكان لا يكتفي بدخول الانترنت من جهاز الكمبيوتر وانما كان يدخل من الموبايل أيضا .

عمر الغيور على الدعوة :
وما أشد غيظه عندما سمع بماحدث في أحد الكليات من تطاول على لوحات قرءانية وأحاديث نبوية حتى كاد أن يدخل لوكيل الكلية ليتشاجر معه ، ولكنه كظم غيظه وانصرف.

ولو تحدثت عن باقى الصفات ما كفت مثل مدونتى لحصرها ، ولكن يكفيه فخرا أنه نشأ في بيت مسلم ملتزم يعرف حدود الله ويقيمها .

يا سعد أبويك بك يا عمر ، فك الله أسرك ، وثبتك على طريقه ، وإلى لقاء تسابقه الأشواق .

الأربعاء، 22 أكتوبر 2008

يا أرض افرحي ، ويا سماء اضحكي ، إنه يوم مولدي

مولود من الله عليه بأنعم جمة ، نشأ في أسرة تفهم الإسلام فهماً صحيحاً شاملاً ، فمن الله عليه بالإسلام ثم الإخوان .

أتم ال 21 من عمره حقيقةً 16/10/2008 وقانونيا 24/10/2008 .

أعطاه الله عقلا مفكراً ،ويدان متحركة، وقدمان حاملة ،وعينان ناظرة ،وأذنان سامعة ،ولساناً متكلماً ......

فأتم حفظ القران عام 2001 وانتظم بالحلقات المسجدية 2002 ، التحق بكلية الهندسة 2005 ، سعى لأخذ إجازة قراءة فتعلم أحكام التجويد ، تعلم مبادئ الفقه والحديث والسيرة والتوحيد والعقيدة بالأزهر قبل أن يحول إلى التعليم العام .

كثيراً ماسألت نفسي ، لو خيرت أن تكون غيرك ممن في عالمك فمن تكون ؟ فأجيب وبالله التوفيق "لا أحد" ، لأن الله أعطانى النعم التى بها أكون من أريد .

انتظرت منه صلاح المجاهد، والبصري العالم، والبنا الداعي، والعابد الناسك .

ولكن اين هو الأن ؟؟!!! غفر الله تقصيري ، وغفر ذنوبي ، إنها الدنيا بأهوائها وشهواتها شدتني عن الصراط المستقيم .

فأصبح مثلي مثل القليل ، بل أقل من القليل ، لم أرتض لنفسي ذلك، ولكن عندما لم أنتظم في أورادي ومنها طاعتي ومذاكرتى فأصبحت كل ذلك .

من يفيقني فيشدني إلى الطريق السليم، من يقول لي إنه أنت، إنه أنتم أيها الأحباب ، فلتبصروني بطريقي ، ولتذكرونّي به .

ولعل منكم أيضا من تصور نفسه في أفضل مما تصورت ، لما لا نعود فنكون، إن الله عهد إلينا أن الفرد مننا بعشرة وأضعفنا بإثنين من غير المسلمين، والأن سبق غير المسلمين المسلمين، إذاً فأين المسلمين الذي ارتضى الله لنا أن نكون منهم !!!!

ياليتنا نتخذ من ذكرى ميلادنا ما يذكرنا بأهدافنا وطموحاتنا وغايتنا ، فنضحي ونثابر لتحقيقها ، جعلنا الله نصرة للإسلام وعزا للمسلمين ، وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته .

الثلاثاء، 30 سبتمبر 2008

العقاب بالتأجيل

تأجيل + تأجيل + تأجيل + ........... = عقوبة

وهذا مايتعرض له طلاب الاخوان بالشرقية داخل السجون المصرية ، إعتقال بدون تهمة وتأجيل الحكم بدون مبرر ، فبعد أن تم الحكم بإخلاء السبيل تم اعادة النظر في القضية وحصل الطلاب على أربع أيام تأجيل ، وبعد الأربع أيام خمسة عشر يوماً ، واليوم وبعد أن انتهت الخمسة عشر يوما يتم تأجيل الحكم ليوم السبت المقبل ، بعد أن كاد الطلاب يفرحون بقضاء العيد مع أهاليهم .

ولكن إنه العيد من الله ، وإنه ابتسامة لكل المسلمين ، إبتسامة أمل تشرق في النفوس وتبعث من جديد الثقة في وعد الله – عز وجل – قال الله "وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) َونمكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6) "
وإن لكل عصر فرعون ، ويبقى القادر فوق كل الفراعين ، يعاملهم بما يليق بهم "وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (178)"

صبرا اخواننا المعتقلين صبرا ، لاتظنوا السجن قهرا ، رب سجن قاد نصرا ، إن بعد العسر يسرا ، إن بعد الليل فجرا ، صوتكم سوف يعلوا ، هاتفا الله أكبر ... هاتفا الله أكبر

الأربعاء، 17 سبتمبر 2008

اخواني المعتقلين ... ذكريات وأشواق

الحمد لله الذي علا فارتفع وعز فامتنع وأعطى ومنع وصلاة وسلاما على الهادي المتبع محمد ومن به قنع ، ثم أما بعد ...

ذكريات وأشواق ، نعم تمر الأيام ولا يبقى غير حبا في الله وأشواقا للقاء الأحباب ، وان كان المانع ابتلاء من عند الله فمرحبا بدرب الانبياء .

لعل من اتجه الامن الى محاصرتهم ثم اعتقالهم هم من أشرف شباب المجتمع وأهداه الى الصراط المستقيم .

أتحدى غفر الدولة أن يثبت أن أحدهم سرق أو نصب أو قتل ، أو تاجر في مخدرات أو أسلحة أو حتى تطاول على استاذه في الجامعه ، أو خرج من فمه عبارة سوء لزميل له ،أو طرد من محاضرة لسوء أخلاقه ، والله انى جالستهم ولم أجد منهم غير كل ادب واحترام ، فهم تربية الاخوان المسلمين ، وانتم يا ارهاب الدولة تعلمون جيدا من هم الاخوان المسلمين ، هم الجماعه الاصلاحية الفاعلة في هذا المجتمع ولهذا تقفون لها بالمرصاد .

أعلم ان ماتحرك منكم أحد لإعتقالهم إلا وأنه يخاف على منصبه ، سواء من قريب بمخالفته الأوامر أو من أقرب برجوع الخلافة الاسلامية التى بشرنا بها نبينا صلى الله عليه وسلم .

ذكريات مع احبابي المعتقلين وأشواق للقائهم وان عز اللقاء ، فلي مع كل منهم ذكريات :

أذكر أخي محمود عادل الطويل ، فأجد فيه الأخ الودود والقائد الحريص على دعوته ، لا يجمع بيننا
الشبه الشكلى أكثر مما يجمع بيننا الشبه في الصفات ، أذكر أن أحدهم قال لى اثنان في قلبي لهم معزتهم الخاصه ، قولت له من ؟ قال انت ومحمود عادل الطويل ، تعجبت من أنه جمع بين طالب في هندسة وطالب في طب ، طالب من ههيا وطالب من أبوكبير !!! سألت نفسي مالذي جمعنا إذا فلم أجد أكثر من رابطة الأخوة في الله والنهج الواحد الذي نسير عليه ، ولا اغلق الموضوع حتى أذكر "يوم من حياتي" ذلك الكتاب الذي اتفقنا سويا تأليفه عندما مر علينا يوم شاق نتنقل بين القطارات لنصل بلانا قبل الافطار ، ذلك اليوم كان صعبا ولكني أرى أن يوم اعتقالك أصعب ، إذا فلنكتب كتاب "يوم من حياتك أنت" واعتزلك فيه حتى أمر بمثله ، فك الله أسرك ونتقابل قريبا ان شاء الله .





وعندما أذهب بفكري إلى أخي محمد شلتوت ، فهو رفيقي على الدرب ، أخي الأكبر في الكلية ويجمعنا قسم كهرباء ، تعلمت من شلتوت سعة الصدر والابتسامة الرقيقه ، تعلمت منه مواجهة الأزمات ، جمعتنا مجالس التأديب والتحقيقات والعقوبات ، وكان مثالا لى للصمود أمام الجبروت ، أسأل الله له الثبات على الصراط المستقيم ، واعلم أن ورائك رجال في أسرة النور ينتظرون عودتك ويحملون الدعوة أثناء غيابك .





ولا أستطيع الخروج عن حديث كليتنا قبل أن أذكر ذلك الشاب البدوي المنشأ ، أخي محمد مرعي ، من بئر العبد بشمال سيناء ، مثلا للأخلاق والقيم ، والروح الطيبة التى وسعت الجميع بإخلاصها وكلامها الذي يخرج من القلب ، ذو الصوت العذب الذي يوصل إلى قلوبنا مالا توصله الخطب والمحاضرات ، أدخل علينا الابتسامه بنشيده البدوي يقول فيه "عالول ورا عالول ... هيعيش على زبلنا ، واللى زبله كتير .... هيطرح قبل مننا".




أخي ابراهيم الشوادفي ، وبعد أن تــُُعرف نفسك يجب أن تقول "اللى ميقربش لمحمد الشوادفي" عشان الدكتور محمود ميتلخطبطش و عم الحاج عبد العزيز ميدخلش الأسماء في بعض ، أخي ابراهيم جمعتنا الدعوة قبل أن تجمعنا الأسماء وجدت فيك الرافع صوته في وجه الباطل ، الذي لايخشى في الله لومة لائم ، المتحدث بفكر الإخوان ونهجهم ، أخي كن على ما انت عليه ولن يضيعنا الله أبدا والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون .



عبد الله ابراهيم و أحمد كمال ، أخوين من تجارة كان أول حديثي معهم انى أريدهم يؤثروني على أنفسهم لظروف خاصة ، قد يستغرب من الموقف الكثير ، أن تطلب من من لايعرفك أن يقدمك عليه في الطابور وخاصه ان كان هذا التقديم يزيد من انتظارهما نصف ساعه أو أكثر ، ولكن أنا اعلم أنى أطلب من اخوان ، فكاني ظني فيهم خيرا ، وبالفعل قدموني على أنفسهم ، ثبتكما الله على طريقه المستقيم وحفظكما لما فيه خير للإسلام والمسلمين .


هانى عاشور ، وإذا لم نتعرف إلا من شهرين ولكن أظن اننا نعرف بعض منذ سنين ، أخي هاني رأيت فيك المثال لتقصي الحقائق ولإستخدام عملنا الدنيوي لخدمة دعوتنا ، فلا زلت أذكر خطبتك للجمعة وأنت تحترق للأحاديث الضعيفة والموضوعه والمنتشرة بين الناس عن شهر رمضان ، لازلت أذكرك وأنت توضح مفاهيما غابت عنا ونـُـسيناها ، أخي اصبر واحتسب ولا تنسى وعد الله لعباده الصالحين بإستخلافهم في أرضه "أن الأرض لله يرثها عبادي الصالحون".


أخي أسامة أبوحطب ، لازلت أذكر تلك الجلسة التي جلسناها سويا تحت سماء القومية في ظلمة الليل نتجاذب أطراف الحديث ، ونشتم رائحة الأشجار الطبيعيه ونتشاجر أي الشجر يخرج هذه الرائحة ، يالروعة اللقاء وأنس الحديث ، أخي ستزول جراح السنين بنصر سيأتي ولو بعد حين ... إلى النور نمضى ونحن معا ... بفجر رواه وعين اليقين .

أخي عمر اسماعيل ، لعل لم يدور بيننا حديثا ، ولكن كثيرا مانظرت اليك نظرة المتعلم لمعلمه ، كنت أفكر كيف بصمتك استطعت أن تبلغ أكثر من المتكلم ، فعلا وجدت فيك قليل الكلام ولكن كنت اذا تحدثت أسمعت ، أرى انك الان صامتا صامدا ، فابقى على ما انت عليه والله اسأل أن يفك أسرك ، اللهم امين.
أخي محمد رمضان ،لم أتذكر أنى قابلتك ولكن أشهد الله أنى أحبك في الله ، فكفاك أنك تربية تلك الجماعه المصلحة ، فلن تختلف عن اخوانك الكثير ،بل انت الكثير اليهم ومنهم أقرب ، أسأل الله لك ثباتا من عنده ، اللهم امين .

المهندس حامد ، تعلمت منك الكثير من التضحية والصبر والثبات وهذا يومك يابطل لتعلمنا عمليا كيف يكون الثبات ،هذا يومك لتعلم ولديك "حسن البنا"و"احمد يس" معنى الثبات الحق والتضيحة من أجل الدين ،أذكر أخر مرة حدثتنا فيها كيف تنظم وقتك بين المذاكرة والدعوة وكيف تجاهد نفسك في ضبط عدد ساعات النوم ، انت الان في ميدان الجهاد الحق ، فالثبات الثبات فبالله النصر ات .
أما عن الدكتور ايهاب لعل لم اتعرف عليه إلا من قريب ولعل روحه الطيبة وصدره الرحب مما زادنى اعجابا به ،فهو ممن ربوا اخواني الطلاب المعتقلين وانا واثق انهم لن يخيبوا أمله وسيخرجون بثبات أكثر من ذي قبل وحماسة للعمل تفت كل صخر وتفل كل حديد وترد الأمن على أعقابه خائبا خاسرا ، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون .
أخوكم على الدرب
محمد جمال الشوادفي