الجمعة، 29 أغسطس 2008

هكذا كنا !!! ..... فمتى نعود ؟؟؟

هذه لوحة وجدتها في بيت أحد اخواني أترككم للتعليق




[ظ‡ظƒط°ط§+ظƒظ†ط§+ظپظ…طھظ‰+ظ†ط¹ظˆط¯.jpg]

الأربعاء، 20 أغسطس 2008

" الخمســـة بشـــلن" !!!!





بسم الله الرحمن الرحيم
بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – أقول
" الخمسة بشلن"!!!!

نعم هذه البضاعة موجوده ببلدنا مصر ليس الغريب وجودها ولكن الغريب وجود حتى الان من يبيعها .

بعدما صار كيلو العدس بـ 17 جنيه واقترب كيلو اللحم من الـ 40 جنيه يجب أن تندهش عندما تدخل محل وتسأل عن بضاعه وتجده يقول الخمسة بشلن .

انا أحسب صاحب المحل على خير ، ولا أزكيه على الله ، ولكن الغلاء الذي يتعرض له شعبنا يجعله يفكر ، أنى له بطعامه وشرابه إن باع بهذا الثمن .

جدي – رحمه الله – قص علىّ قصة فقال : أن هناك ملكاً أراد أن يعلم ابنه الحُكم ، فأعطاه كرتونة مليئة بالكتاكيت ، وقال له هل تستطيع قلب الكرتونه ثم تجمع الكتاكيت وتضعهم بها في خمس دقائق ؟ ، فقال نعم وريثما قلب الكارتونة تفرقت الكتاكيت وجرت في جميع الاتجاهات ؛ فلم يستطع جمعها . فعلمه والده أن قبل قلب الكرتونه يجب أن يرجها جيدا ، فتدوخ الكتاكيت ويسهل جمعها ، ثم قال له وهذا ما أفعله مع شعبي ، يجب أن أجوعه فيدوخ وراء لقمة عيشه ثم أفعل به ما أشاء .

أعود لأقول الخمسة بشلن ، انها الأساتك المطاطية التى تحفظ بها الأموال ، يباع منها الخمسة بشلن وعندما ذهبت للشراء لم أكن أعلم ثمنها . فقال الخمسة بشلن وأنى لي أن أتى بشلن في زمن التضخم ؟؟ ، قولت له اعطنى بربع جنيه ، وكان الأغرب انه عدّ من الأساتك خمسة وعشرين أستكاً !!!! وكاد يخطأ في العد نظرا لتداخلهم ، ولكن "ربنا ستر".

ويبقى السؤال كم من هؤلاء الرجال الذين يبيعون السلعة بثمنها - وان قل الثمن - موجودون في بلدنا ؟؟ وهل سيثبتون على ماهم عليه ؟؟

بدأ الشعب يأكل بعضه لأنه يرى النظام غير قادر على تحقيق التقارب الطبقى ، وأرى أن ذلك من حقه لأنه مضطر لفعل ذلك ، ولكنه ان كان قادرا مثلما نرى من يمتلكون الحديد ويحتكرون الأسواق فهؤلاء يخونون أمانة وطنهم وخاصة ان كان يباع للصهاينة بـ 8/1 ثمنه هنا !!!

وأختم بوصية إلى كل من له هيمنة على سلعة أو منتج أن اتق الله فينا فنحن ابناء بلد واحد ودم واحد ، والإنسان لن يأخذ من الدنيا إلا ما قدر له ، وإن أخذت أموالك لقبرك فلن تنفعك .

الأحد، 10 أغسطس 2008

كمين مرور



سمعت من أحد كبار رجال وزارة الداخلية على التليفاز أنه لايصح اطلاقا وصف الحملة المرورية بالكمين ، لأن الكمين بمعنى الفخ ، والأولى ان نسميه بإسمه حملة مرورية .

أما بالأمس وأنا في رحلتي إلى العين السخنه ، ما رأيت إلا كمينا بمعنى الكلمة ، وجدت حوالى
سبع من رجال الشرطة بينهم عساكر وأمناء و .... ، يقطعون الطريق على السيارات ، أخبرنا السائق انهم يريدون جمع أموال ولهذا هم يقفون على الطريق .

وشاء الله عزوجل أن نظروا إلى الطريق فوجدوا الطريق معطل ، فسمحوا للسيارات بالعبور بدون دفع ، ولكن إذا كان الطريق طويل
فأنت معرض لأن تدفع أكثر من مرة ، رغم انك تسير بدون أي مخالفه للقوانين ، ففوجئنا بسيارة شرطة بها ضابط وسائق وأمام سيارتنا عسكري يقول بأعلى صوته للسائق "الظابط عايز الاصطباحة"
فقال السائق لمسؤول الرحلة "
هاتلنا خمسة جنيه ياسيدي نصبح بيها على الظابط " فأعطاه الخمس جنيهات ثم تركنا العسكري لنسير .

ثم قال السائق
"مشوفناش البجاحه دي قبل قانون المرور الجديد؛ فكنا بنرمي الجنيه على الأسفلت وهوا يوطي يجيبه ، دلوقتي أقل مخالفة يلبسهالك ألف جنيه ومتقدرش تفتح بقك معاه" .

الاعتراض هنا ليس على قانون المرور الجديد ؛ فالقانون عندما تقرأه "المخالفة ... الغرامة ... العقوبة" أعطى عقوبات مردعه لقائدي السيارات المتهاونين في حقوق الغير ،
ولكن الاعتراض على من يعاقِب بهذا القانون فهو في أيدي أفراد مرتشية تعلمت الرشوة من الرتب الأعلى ، فأصبحت الرشوة ليست رشوة – في نظرهم – لأن من علمهم القانون علمهم الرشوة .

وأصبح يرى حقه في جيب كل مواطن ، وحقه هذا لن يتركه .

أيها المواطن يجب ان تتعلم انت أيضا أن مافي جيبك حقا لغيرك فلا تتردد في اعطائه له .

حكومتنا الراشده يجب ان تعلمي أن المشكلة ليست مشكلة قانون ، ولكنها مشكلة القائمين عليه ، فميزي أيهما يستحق التغيير.

الخميس، 7 أغسطس 2008

نفسي أصاحب واحده تصحيني أصلي الفجر


كلمة سمعتها من أحد أصدقائي قالها بجدية لا بهذر وهذا ما جعلني أكتب عنها.

بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لابد لكل امرء مسلم أن يتضح له معالم الطريق الذي يسير فيه.

لابد من نقاء المورد وحسن المقصد لابد من وضوح الغاية وانتقاء الوسيلة فالغاية عندنا في الشريعة لا تبرر الوسيلة .

والوسائل التى علمنا اياها النبي - صلوات الله عليه – وأتاحها لنا كافية أن نقيم بها أمور ديننا ودنيانا وإن كانت غايتنا ارضاء الله ، فالله لا يحتاج منا أن نبتدع وسائل أو ان نستخدم أساليب منهي عنها فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين ....).

فإن كان صاحب العزيمة والقلب الصادق المخلص يبغي إرضاء الله بصلاته في جماعه فعليه ان ينتقي الوسيلة الصالحة ، والوسائل متعدده أولها الابتعاد عن المحرمات ويليها ضبط المنبهات والاستعانه بالأصدقاء والاخوان والنوم مبكرا ... إلخ.

ومما زادني ألما وتيها وأنا أنقل الموضوع إلى أحد أصدقائي وجدته يخبرني بأن له صديقة توقظه الفجر !!!

وانا أحسبه على خير ولا أذكيه على الله ، ولكن مثله لم يتضح له عبارة نقاء المورد لحسن المقصد ؛ فأردت أن أذكر نفسي وإخواني بمثل هذا ، وأعوذ بالله أن أذكر به وأنساه، فإنى قد ضللت إذا وما انا من المهتدين ، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين ، والحمد لله رب العالمين.

أسئلة وجهتها لنفسي فعرفت قدري ...



متى اخر مرة صليت فيها الفجر اسبوعا متصلا في جماعه ؟؟

متى اخر مرة حضرت من كتاب لتفتح موضوعا مع اخيك في الله ؟؟

كم مرة ختمت القران تدبرا من رمضان السابق ؟؟

كم مرة تركت صلاة في جماعه هذا الأسبوع ؟؟

كم مرة قرأت أذكار الصباح والمساء هذا الأسبوع ؟؟

كم مرة قمت الليل هذا الاسبوع ؟؟

في أي مرحلة دعوتك الفردية بالجامعة وبالبلد ؟؟

عدد ايام صيامك في هذه الاجازة ؟؟

عدد ساعات نومك هذا الاسبوع ؟؟

عدد ساعات استفادتك هذا الاسبوع ؟؟

الثلاثاء، 29 يوليو 2008

تعلم فن الاتصال من أطفال الشوارع


تعلم فن الاتصال من أطفال الشوارع



كنت في رحلة إلى الإسماعيلية مع مجموعه من أخواني ، ونحن على رصيف القطار وجدت طفلا في السادسة عشرة من عمره – كان من قبل شابا قبل قانون الطفل ثم عاد طفلا – وطلب منى ان اخذ بيده حتى يصعد على الرصيف رغم كونه يستطيع الصعود . وما اراه فعل ذلك إلا انه يريد ان يفتح مجالا للحوار ، ثم قال لى هانكووو فقلت له ماذا ؟؟ فقال هانكوو تعني ثانكيو .

كان في يده سيجارة فوجدت اخوانى تحاملوا عليه فقال لهم " احنا بنصلي والحمد لله" ؛ فوقفت في صفه وقولت " السيجارة لزوم الجدعنه " .

ثم أخذ يسألني أي قطار سأركب ؟ ومن أين أتيت و..... وهو على نفس طريقة هانكووو .

وبعدها اشترى كراميللا وعزم على أصدقائي ثم قبّل الكراميللا التى أعطاها لي ، وبدأ بعدها في المجاملة – ايه الشياكة دي ونحوه- انتهى .

قبل ان اقابله بخمس دقائق فقط كنت أقرأ الإعلان الكبير على محطة الاسماعيليه والذي يحوي التكاتف ضد الإعاقة وأطفال الشوارع وختان الإناث وتعذيب الطفل وهذا ماجعلنى أنظر إليه بعين الشفقة وعين الحيطة وعين الحذز من ناحية أخرى .

عندما أتى قطار الزقازيق استأذنته وسلمت عليه فوجدته ينثني علي لكي يأخذني بالأحضان ويودعني .

بالطبع هذا أثر فيّ فقولت له "عايز اشوفك المرة الجاية من غير سيجارة" ، ثم انصرفنا فنادى عليّ وأخذني في جنب وقال لى "محمد ابقى هاتلى معاك كيلو كباب " ، انا مكنتش عارف أضحك ولا ابكي ولا ايه ، هوا يظهر اتفرج على فيلم تيتو وفاكرني معايا فلوس زي تيتو .

بعدها قاللى " لسه القطار بتاعي مجاش انا هاجي اغنيلكوا شوية وافرفيشكوا " ، قولتله "بس الجماعه دول مالهومش في الأغاني" قاللى قران ؟ " قولتله " اه "، صعد القطار وراءنا فجلست بين صديقين حتى لا أتيح له مجالا للجلوس بجواري ؛ فأنا أخاف على المحفظة ، ثم وقف بجوارنا يقرأ القران بصوت مقبول ، وبالطبع لفت انتباه اصدقائي وبدأ يجلس بجوار من نادى عليه ليعلمه القراءة الصحيحه .

وجد صديقا لي معه كراتيه فأخذ منه كمية ووزع على باقي أفراد المجموعه و من بجوارنا من الركاب ، وما أراه فعل ذلك إلا ليحبب فيه افراد المجموعة والله أعلم بغايته من وراء ذلك كله.

الشاهد : أنه في أقل من نصف ساعه استطاع أن يتوغل في وسط مجموعتنا "تسع أفراد" ويخاطبهم كأصدقاء قدامى ويبادلهم الهزار .

ولعل الفرد من أبناء دعوتنا يضع العراقيل والعقبات أمامه ليتعرف على فرد واحد ليضعه في قائمة الدعوة الفردية ، فما بالك بمن تعرف على تسع أفراد في أقل من نصف ساعه وهو طفل في السادسة عشر من عمره !! .

انه لم يحضر دورات في الحوار والاتصال ولا في الدعوة الفردية والربط العام ، انه كان ولا زال في الشوارع والحواري يتنقل بين مكان وأخر .

اخوانى متى كانت اخر مرة قابلت دعوتك الفردية ومتى زرته ؟ ان فترة إجازتنا مجال واسع للدعوه واعلم ان رمضان قادم بعد أيام وهو يوفر الأرض الخصبة للدعوة والداعية ، فإن كنت مقصر في هذا المجال فابدأ واعلم أنك تستطيع ان تفعل ولا تختلق العقبات أمامك.

وأسف على الإطاله .

الخميس، 17 يوليو 2008

رسالة إلى أخواتى في الله



الأربعاء، 16 يوليو 2008

مع الاخوان .... متنكسفش


كل لما تذكر كلمة اخوان الناس تفتكر المشاكل السياسية والاختلافات الفقهية وووووووو...
وبننسى مواقف ما أحلاها بتحصلنا احنا نفسنا مع الاخوان سواء في رحلة أو في زيارة أو ........
النهارده قولت أحكيلكم عن موقف حصلي صخصيا :)

وعشان مطولش .. أخوكم د /أنس الصباح (اخواني وبحب بلادي) متصل عليا الساعه اتنين الظهر بيقولى انت فاضي ؟ قولتله هاتغدى وابقى فاضي :) ، قاللى متتغداش انا هاعدي عليك بالعربيه أخدك تتغدى عندي (بعيد عني خمسة كيلو بس) ، قولتله مفيش مشاكل .

عدى عليا قولتله اشمعنى كده مرة واحده ؟ قاللى عشان عزمت زمايلي وقلبوني والأكل جاهز .

انا قولت نعم الأخ :) ، قابلت د/أحمد زميله(اخوان برضه) لقيته أمر منى :))

أنس قدملنا تلات كبايات عصير ، واحده منهم أكبر من التنين التانيين ، د/احمد اداني الكبيرة أنا انبسطت ، لقيته شرب الكبايتين التانيين ::) ، انس رجع ملقاش كبايته قال والله كنت عايز أشربها جوا :d

على النقيض كنت في تدريب في شركة GUPCO "شركة بترول" ، قعدنا 15 يوم هناك ، واحد من زمايلي بعد أكتر من 13 يوم في شقة واحده ناكل ونشرب مع بعض ، افتكرت اننا كده اصحاب وقولت أعاملهم زي ما بعامل الاخوان ، في يوم لقيت زميل معاه جهاز غريب جيت أمسكه من غير استئذان راح نتشه منى ووقع على الأرض منه ، فبقوله عملت كده ليه ؟ قاللى" انت متمسكوش أصلا !!! "وانا كنت فاكر اننا المفروض بقينا اخوات فقولتله "أسف" ، ساعتها اتعلمت ان الاخوان أقدر أخد عليهم في أقل وقت ولو حتى ساعه ومانكسفش منهم ، أما غيرالاخوان مينفعش أعاملهم زي الاخوان.